تسجيل الدخول

الأمراض الوراثية

English تحت رعاية صاحب المعالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز

الأمراض الوراثية


​​يهدف هذا البرنامج إلى تنسيق خدمات مكافحة الأمراض الوراثية بين الدول الأعضاء وتبادل الخبرات والمعارف والوقوف على كل جديد في مجال مكافحة هذه النوعية من الأمراض. 

إنجازات البرنامج: 
عقدت اللجنة الخليجية حتى تاريخه ثمان اجتماعات صدرت عنها توصيات هامة، وكانت نتيجة ذلك: 
قيام الدول بتشكيل لجان وطنية لأمراض الوراثية. 
إنشاء مراكز للاستشارات الوراثية. 
إنشاء سجل وطني للأمراض الوراثية والتشوهات الخلقية. 
إنشاء مختبرات للكروموزومات وللجزئيات. 
إنشاء عيادات الوراثة والاستشارات الوراثية. 
إنشاء برامج الفحص الطبي قبل الزواج. 
برامج المسوحات الجماعية لحديثي الولادة. 
إجراء الفحوص الوراثية للحوامل. 
برامج التوعية الصحية بشأن الأمراض الوراثية والوقاية منها. 

مملكة البحرين: 
ورد تقرير من مملكة البحرين عن خدمات الوراثة في وزارة الصحة (1984م - 2008م) والوضع الراهن لبرنامج مكافحة الأمراض الوراثية وملخص عن الدراسة الخليجية (رسم خريطة الأمراض الوراثية في دول مجلس التعاون) وقد تم التعميم بذلك على دول المجلس. 
تم تكوين اللجنة الوطنية لمكافحة الأمراض الو راثية في البحرين عام 1993 وأعيد تشكيلها عام 2003م. 
في عام 1984 تم إنشاء وحدة الأمراض الو راثية بمجمع السلمانية الطبي للاهتمام بالمرضى المصابين بأمراض وراثية . وتم تحويله إلى قسم يقوم بمهمة التشخيص والإرشاد والعلاج. 
تم إنشاء سجل لامراض التشوهات الخلقية منذ عام 1999 ولكنه غير مفعل، مع العمل على إنشاء سجل للأمراض الو راثية الأخرى. 
وقد تم الاستعانة بقسم المعلومات الصحية لتسجيل جميع المرضى بأمراض مزمنة حسب (ICD10)، وبذلك يمكن عمل سجل لجميع المرضى بكل مرض وراثي بسهولة اكبر. 
أنشئ مختبر السيتوجينيتك أو الدراسات الخلوية عام 1999 . وهو المختبر الوحيد في هذا التخصص في البحرين ويغطى احتياجات جميع المستشفيات في البحرين ويقوم بها فنيون بحرينيون متخصصون في المجال. ولكن الفحوص التي يقوم بها تحتاج إلى تطوير وإضافة فحوص جديدة, لمواكبة التطور في هذا المجال. 
افتتح مختبر الجينات عام 2000، والمختبر في حاجة إلى تطوير ليواكب الفحوص المستجدة و ليشمل الأمراض الأخرى. 
بدأ مشروع إجراء الفحص الطبي قبل الزواج في قسم الأمراض الو راثية بالسلمانية عام 1985. وبذلك تكون البحرين هي أول دولة عربية تبدأ في تطبيقه في مجال مكافحة أمراض الدم الو راثية، وفي عام 1992م تم التوسع لعمل الفحص في جميع المراكز الصحية مع تحويل الحالات المعرضة لإنجاب أطفال مرضى إلى قسم الوراثة بالسلمانية لتوفير المزيد من الاستشارة الو راثية والمتابعة، وفي عام 2004 صدر المرسوم بقانون رقم 11 الصادر بتاريخ 22-6-2004 بشأن الفحص الطبي للمقبلين على الزواج حيث يوجب القانون إجراء الفحص للمقبلين على الزواج من البحرينيين في مملكة البحرين حتى لو كان الطرف الأخر أجنبيا. 
يتم إجراء فحوص الوراثة اللازمة للحوامل لاكتشاف حالة الأجنة بالاستعانة حاليا بالخارج وبصورة محدودة . وجارى تدريب البحرينيين هذا المجال. 
تم البدء بعمل فحص جميع المواليد لأمراض الدم الوراثية في مايو 2007 ويغطى الفحص جميع المواليد في مستشفيات وزارة الصحة، كما تم البدء بعمل الفحص لجميع المواليد لمرض نقص إفراز الغدة الدرقية في مايو 2008م. 
تم عمل دراسة مصغرة عن فحص الأمراض الاستقلابية عام 2000 لعينة من 2000 مولود، وجارى الإعداد لعمل دراسة عن أمراض التمثيل الغذائي بين المواليد لمدة سنتين، لمعرفة نسبة انتشارها ومن ثم التخطيط لبدء الفحص عنها. 
توجد خطة تدريب للكوادر الفنية وهي مفعلة منذ سنوات وجاري ابتعاث الأطباء والفنين في دورات طويلة ودورات قصيرة . وهناك الحاجة للتركيز على هذا النشاط والتوسع فيه. 
تم إجراء العديد من الدراسات والبحوث والمسوحات للأمراض الوراثية مثل: 
- مشروع فحص طلاب المدارس. 
- كما تم عمل الكثير من الدراسات مثل: 
- دراسة نسبة انتشار أمراض الدم الوراثية وأنواعها ودراسة الجينات المسببة لها. 
- دراسة أمراض التشوهات الخلقية. 
- دراسة أمراض الكروموزومات ودراسة مرض الداون. 
- دراسة بعض أمراض الجينات مثل مرض التكليس الحويصلي. 
- دراسة نسبة زواج الأقارب في البحرين. 
إلى جانب دراسات عن نسبة أمراض الدم الوراثية بين الطلاب والمواليد 
(وقد نجحت وزارة الصحة بمملكة البحرين في خفض نسبة إصابة المواليد البحرينيين بمرض فقر الدم المنجلى انخفاضا كبيرا أكثر من 70% بعد الجهود الحثيثة التي بذلتها لمحاربة أمراض الدم الوراثية). 
بجري تدريس مادة الوراثة لطلاب الطب في جامعة الخليج العربي ولكن على مستوى ضيق ويحتاج إلى تطوير. 
هناك تعاون مع الكثير من المراكز الوراثية الإقليمية والعالمية والمنظمات الدولية مثل 
WHO.UNDP,EMRO, إلى جانب CAGS, EMHGBN وغيرها إلى جانب المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات على مستوى دول الخليج والدول العربية والعالمية. 
ولازالت خدمات الوراثة في وزارة الصحة بدولة البحرين بحاجة ماسة إلى الدعم والاهتمام خاصة بشأن تدريب الفنيين المتخصصين, وتوفير الأطباء والعاملين الفنين حيث أن هناك نقص كبير في عدد العاملين من الأطباء من أجل أن تقوم هذه الخدمات بدورها في خدمة المرضى والمجتمع. 

دولة الكويت: 
تعتبر دولة الكويت أول دولة خليجية من ضمن دول مجلس التعاون التي استكملت الخدمات الوراثية حيث تم: 
إنشاء مركز الأمراض الوراثية عام 1979م، مع إنشاء مختبر الوراثة الخلوية التابع له في نفس السنة وقد اعتبر هذا المختبر بمثابة مرجع معترف به في العالم وتم نشر كثير من الأبحاث وكذلك نشر بعض المتلازمات الجديدة. 
تم إنشاء مختبر الوراثة الجزيئية في عام 1993م، وأصبح بالإمكان اكتشاف كثير من اختبارات الأمراض التي تحدث نتيجة خلل صغير لا يمكن اكتشافه في مختبر الوراثة الخلوية “Microdeletion Syndrome”. 
تم إنشاء مختبر الوراثة الجزيئية في عام 1993م، ويقوم حالياً بعمل كثير من اختبارات الأمراض الوراثية وفحص المورثات المسببة لهذه الأمراض. 
تم إنشاء مختبر المواليد في عام 2004م، وذلك استكمالاً لمسيرة فحص المواليد الوراثي والتي انطلقت في عام 1986م. 
يركز مركز الأمراض الوراثية على الخدمات الوراثية عن طريق العيادات المنتشرة في كل من المستشفيات الحكومية وذلك عن طريق الاسترشاد الوراثي للعائلات التي لديها أمراض وراثية. 
يقوم أطباء المركز بعمل التوعية الصحية في كل من الإعلام المرئي والمقروء والمسموع من الصحافة والإذاعة والتلفاز وذلك بواسطة برامج خاصة عن الأمراض الوراثية. 
يقوم أطباء مركز الأمراض الوراثية بتدريب أطباء برنامج الأطفال التخصصي الذي ينظمه معهد الكويت للاختصاصات الطبية وكذلك برنامج طب العائلة في المعهد ذاته. 
يقوم المركز باستقبال طلبة المدارس الثانوية وطلبة كلية التمريض وذلك لشرح الأمراض الوراثية ضمن منهج العلوم في هذه المدارس والكليات. 
يقوم المركز بالاشتراك في المؤتمرات والمعارض المختلفة سواء في دولة الكويت أو خارجها وذلك لنشر الوعي الصحي الوراثي في المجتمع. 
القيام بالأبحاث مع مراكز بحثية عالمية مثل جامعة هارفارد وجامعة كاليفورنيا وكذلك جامعة الكويت والتي تم نشر كثير من نتائجها حتى الآن ولذلك نجد أن مركز الأمراض الوراثية بدولة الكويت يسير بخطى ثابتة لمكافحة الأمراض الوراثية تحت مظلة برنامج تعزيز الصحة بوجه عام في دولة الكويت وذلك عن طريق: 
1. الفحص قبل الزواج. 
2. المسح الوراثي للمواليد حديث الولادة. 
3. التوعية الصحية بالأمراض الوراثية. 
4. السجل الوطني للتشوهات الخلقية. 
5. رسم الخريطة الوراثية. 
تم إقرار قانون فحص الزواج في يوم 12/11/2008م، وهو إنجاز يحسب لصالح مركز الأمراض الوراثية. 
ورد التقرير السنوي لمركز الأمراض الوراثية بالكويت لعام 2007م، وتم تعميمه على الدول الأعضاء. 

التحديات: 
نقص الفنيين المختصين والأطباء العاملين في مجال خدمات مكافحة الأمراض الوراثية. 
إنشاء مزيد من المختبرات المتخصصة المزودة بأحدث التكنولوجيا لتشخيص الأمراض الوراثية. 
زيادة أعداد البحوث والدراسات النوعية في هذا المجال. 

الاتجاهات المستقبلية: 
زيادة التنسيق بين دول المجلس بخصوص الاستفادة من الخدمات الوراثية المتوفرة فيها وتبادل الخبرات. 
التركيز على تنمية القوى العاملة البشرية من حيث العدد والتأهيل في مجال مكافحة الأمراض الوراثية. 
الاهتمام ببرامج التوعية المجتمعية بشأن هذه الأمراض وكيفية الوقاية منها والكشف المبكر لها والمراكز العلاجية المتاحة لعلاجها.