تسجيل الدخول

مركز مكافحة الأمراض الخليجي

English تحت رعاية صاحب المعالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز

مركز مكافحة الأمراض الخليجي


يظل الطموح الخليجي لإنشاء مركز لمكافحة الأمراض على غرار مركز مكافحة الأمراض بأطلانطا، نظراً للمستجدات الحديثة ولأهمية وجود مثل هذا المركز في منطقة الخليج ولقد بزغت هذه الفكرة بناءً على اقتراح من سلطنة عمان حيث نوقش الموضوع في المؤتمر (35) الذي عقد في جنيف في شهر مايو 1993م..، وقد صدر عن مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون قرارين في هذا الشأن: 
1- القرار رقم (7) للمؤتمر الخامس والثلاثين ( جنيف ـ ذوالقعدة 1413هـ/ مايو 1993م )، والمبني على الاقتراح المقدم من سلطنة عمان، ونص القرار على إحالة الاقتراحات للمكتب التنفيذي لاستطلاع رأي الدول الأعضاء وعرضها على المؤتمر القادم. 
2- القرار رقم (6) للمؤتمر السادس والثلاثين ( البحرين ـ 22/7/1414هـ الموافق 5/1/1994م ) وتضمن « تكليف المكتب التنفيذي باستكمال ودراسة مدى إمكانية إنشاء المركز المقترح والجوانب المالية والمادية والبشرية اللازمة لإخراج هذه الفكرة لحيز التنفيذ. 

شكل المكتب التنفيذي لجنة من ذوي الاختصاص بالدول الأعضاء اجتمعت في مسقط يومي 16-17/5/1414هـ الموافق 1-2/11/1993م وناقشت الموضوع من جميع جوانبه. 

عرض المحضر على الاجتماع التاسع والثلاثين للهيئة التنفيذية الذي عقد في الرياض خلال الفترة من 14-16/6/1414هـ الموافق 28-30/11/1993م وصدر بشأنه التوصية رقم (8) التي تضمنت «الموافقة على إنشاء المركز المقترح «... كما أوصت الهيئة بأن يبدأ المركز بنـواة ملحقة بالمكتب التنفيذي ويضم في وظائفه في المرحلة الأولى: مشرف ومجموعات عمل علمية استشارية غير متفرغة وهيئة علمية أساسية متفرغة من اختصاصيين في حقلي الوبائيات والإحصاء الحيوي علاوة على السكرتارية الفنية مع الاستعانة بالإمكانيات الإدارية والكتابية وأجهزة الحاسب الآلي المتوفرة بالمكتب التنفيذي. 
أما في حالة إبداء إحدى الدول استعدادها لاستضافة المركز فتعطى لها الأفضلية في ذلك بدلا من المكتب التنفيذي. 
وتضمنت التوصية المذكورة استكمال باقي أقسام المركز مرحليا وبالتدريج وفقا للإمكانيات والأولويات ليشمل المركز بعد تكامله أقسام لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية المزمنة والمهنية علاوة على مختبر مرجعي ووحدات للتدريب والبحوث والمعلومات. 

مرئيات المكتب التنفيذي: 
- يرى المكتب التنفيذي أن المشروع كما ورد في ورقة العمل المقدمة من سلطنة عمان طموح جدا، ويتعدى إمكانيات المكتب التنفيذي بكثير كما أن إسناده للمكتب التنفيذي صعب للغاية وغير واقعي.. إذ أن ذلك ليس من اختصاصات المكتب فهذا عمل تخصصي جدا ويحتاج إلى إمكانيات وبنية تحتية محددة ومتخصصة علاوة على ضيق المكتب التنفيذي بوضعه الحالي نحو القيام بأعبائه الأساسية ـ إضافة إلى العجز المالي الذي يعاني منه حيث أن مثل هذا المشروع الخليجي يحتاج إلى ميزانية تغطي نشاطاته المختلفة من تدريب وبحوث وتواصل علمي وإصدارات إضافة إلى رواتب العاملين والمتخصصين في المركز....الخ. 
- أقترح إعادة طرح الموضوع من جديد خاصة في الظروف الحالية من انتشار الأمراض المعدية المستجدة والمنبعثة والحاجة إلى مختبرات خليجية مرجعية ومثل هذا المركز الخليجي، ويمكن أن يكون ذلك ضمن جدول أعمال لجنة المسؤولين الوقائيين حتى يتسنى دراسة المقترح جيدا من كافة جوانبه ومتعلقاته والميزانية والهيكل التنظيمي ومقره... الخ. وما مدى أن يكون مركزا مرجعيا في إحدى الدول الأعضاء. 

واتفق مبدئياً على عدد من النقاط: 
- أن يكون لكل دولة مركز لمكافحة الأمراض أو ما يماثل ذلك. 
- الاهتمام بنظم التبليغ والارتقاء بنظم المعلومات في دول المجلس. 
- الاهتمام بتأهيل الكوادر الخليجية المؤهلة في مجالات الترصد الوبائي - المختبرات - الإحصاء الحيوي - الوبائيات - الميكروبيولوجي.... إلخ. 
- زيادة التنسيق بين المراكز الوطنية القائمة فيما بينها بما يخدم دول مجلس التعاون. 

وتم الاتفاق أن تسعى دول الخليج لإنشاء مركز لمكافحة الأمراض يكون في إحدى دول المجلس توفر له الميزانية الكافية لإنشائه وتزويده بالأجهزة والمعدات وتشغيله بعد توفير الكوادر الخليجية المؤهلة والخبرات الدولية في شتى التخصصات. وأن يتم مخاطبة رجال الأعمال في دول المجلس والجهات الخيرية والأوقاف الصحية لتمويل إنشاء هذا المركز، على أن يقدم مقترح مفصل تعده جهة مختصة بطريقة فنية ودقيقة مفصلة يتضمن الهيكل التنظيمي والكوادر اللازمة والأجهزة والميزانيات اللازمة لذلك، وميزانيات التشغيل. 

إعلان الكويت 
والذي تضمن الجهود المشتركة التي قطعتها مسيرة المجلس و الإعلان على عدة جوانب مهمة لدعم مسيرة العمل المشترك ومنها مباركة الجهود التي قام بها أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون فيما يتعلق بدراسة مشروع إنشاء مركز خليجي إقليمي لمراقبة انتشار الأوبئة على غرار مركز مكافحة الأمراض CDC في الولايات المتحدة الأمريكية، مع التأكيد على أهمية إقامة هذا المركز لخدمة مصالح دول المجلس في مجال مكافحة الأوبئة والحد من انتشارها وذلك بالتنسيق مع المنظمات العالمية المتخصصة 

وقد تم مناقشة هذا الموضوع في اجتماع الهيئة التنفيذية (72) الذي عقد بالرياض خلال الفترة من 13-14/5/1431هـ الموافق 27-28/4/2010م، وأصدرت التوصية رقم (16) تمهيداً لعرضه على مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وقد قدم عضو الهيئة التنفيذية عن المملكة العربية السعودية ورقة عرض فيها أن المملكة قد قطعت شوطاً كبيراً في إنشاء المركز السعودي لمراقبة انتشار الأوبئة وأنه قد قارب على الانتهاء. 

وقد عرض الموضوع على المؤتمر التاسع والستون لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الذي عقد في جنيف 4/6/1431هـ الموافق 18/5/2010م، وأصدر القرار رقم ( 5 ) تضمن الآتي: 
1- يبارك المجلس الخطوات الجادة والخطوات التنفيذية لإنشاء المركز السعودي لمكافحة الأمراض CDC وتهنئة المملكة العربية السعودية لهذا الإنجاز الفريد في المنطقة . 
2- النظر في إمكانية أن يكون المركز السعودي مركزا خليجيا لمراقبة انتشار الأمراض وذلك منعا للازدواجية وحرصا على الأداء التكاملي ضمن المنظومة الخليجية . 
3- مباركة الجهود التي تقوم بها دولة الكويت في هذا الصدد لإنشاء مركز لمكافحة الأمراض وأن يكون دعما للمراكز الأخرى التي تنشأ بالدول الأعضاء .