تسجيل الدخول

الصحة المدرسية

English تحت رعاية صاحب المعالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز

الصحة المدرسية


​​لقد أولى مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون ومنذ مؤتمره الثالث عشر (رجب 1402هـ/مايو 1982م) الصحة المدرسة اهتماما ورعاية كبيرة وتم على مدى السنوات الماضية تقويم الأوضاع والبرامج والتنظيمات والاتجاهات والممارسات الحديثة في مجال الصحة المدرسية، كما عقدت اللجنة الخليجية للصحة المدرسية حتى عام 1430هـ /2009م ثمانية اجتماعات كان آخرها في البحرين (ربيع الأول 1430هـ / مارس 2009م) للعمل على تطوير الأداء بما يسهم في تعزيز برامج الصحة المدرسية وتحويل المدارس لبيئات مناسبة وآمنة وصحية. 


كذلك تم عقد أول مؤتمر خليجي للصحة المدرسية في مسقط بسلطنة عمان خلال الفترة من 6-8 ربيع الآخر 1428هـ الموافق 23-25 إبريل 2007م تحت شعار “الصحة المدرسية في دول المجلس .. الواقع والتحديات والمأمول” برعاية معالي / يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم وبحضور معالي الدكتور/ علي بن محمد بن موسى وزير الصحة ، وسعادة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وعدد من الخبراء والمعنيين بالصحة المدرسية من المنظمات الدولية ودول مجلس التعاون حيث هدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على تبادل الخبرات والتجارب بين دول المجلس حول المستجدات في الصحة المدرسية والمدارس المعززة للصحة ، وقد شارك في هذا المؤتمر ما يربو على 400 مشارك من دول مجلس التعاون بالإضافة إلى متحدثين من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومكتب التربية العربي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وقد ناقش المؤتمر العديد من المحاور التي اشتملت على التوجهات الخليجية والاقليمية حول الصحة المدرسية منها واقع الصحة المدرسية في دول المجلس وبرامجها ، دور المناهج في تعزيز صحة الطالب ، أنماط الحياة الصحية لدى المراهقين وطلبة المدارس وبرامج تعزيزها ، وبرامج المدارس المعززة للصحة ، ودور وسائل الإعلام في التأثير على سلوكيات طلبة المدارس والمراهقين ، إضافة إلى الجوانب البحثية في الصحة المدرسية والاحتياجات النفسية للمراهقين وطلبة المدارس . 

وكذلك عقد في مملكة البحرين المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية برعاية كريمة من صاحبي المعالي الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر وزير الصحة، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزيرالتربية والتعليم، خلال الفترة من 24- 26 مارس 2009م، وذلك تحت شعار «الصحة المدرسية شراكة ومسؤولية». 

وقد تميز هذا المؤتمر بحضور مدراء وممثلين عن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، ومتعززاً باستضافة موفدين عن المنظمة العالمية للصحة، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ومستفيداً من بحوث وأوراق ومشروعات وتجارب زهاء 120 خبيراً واختصاصياً وأكاديمياً ومدرباً، وبمشاركة ما يربو على 500 من الكوادر التربوية والطبية، وأولياء الأمور والطلبة، فعمل على تحقيق العديد من الأهداف، متمثلة في نشر مفهوم الصحة المدرسية، وترسيخ مفهوم تعزيز الصحة من خلال المدارس، وتفعيل دور المجتمع في تعزيز الصحة المدرسية، وتعزيز الشراكة في مجال الصحة المدرسية، وتبادل التجارب والخبرات في دول المجلس، وتطرق المؤتمر لأجل تحقيق هذه الأهداف إلى عدد من المحاور والقضايا، متمثلة في التوجهات الخليجية والإقليمية حول الصحة المدرسية، وواقع الصحة المدرسية في دول المجلس، والتجارب الناجحة في مجال الصحة المدرسية، ودور الأسرة والمجتمع والقطاعات المختلفة في تعزيز الصحة المدرسية، وواقع خدمات الصحة المدرسية لذوي الاحتياجات الخاصة وسبل تعزيزها، وأنماط الحياة الصحية لدى طلبة المدارس مثل التغذية وممارسة الرياضة، والاحتياجات النفسية للمراهقين والناشئة، والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر والوقاية منها، كالتدخين والمخدرات، والعنف والحوادث، ودور المناهج الدراسية وبرامج التربية الصحية والبيئية في تعزيز الصحة المدرسية، ودور وسائل الإعلام في التأثير على سلوكيات طلبة المدارس. 

وقد اقيمت ورشتا عمل، الأولى حول كيفية وضع خطة عمل لترويج أنماط الحياة الصحية، والثانية تناولت تدريب مدربين على آليات تنفيذ مبادرة المدارس المعززة للصحة وتستهدف هذه الورش مسؤولي المدارس المعززة للصحة و أخصائيي التثقيف الصحي وممرضات الصحة المدرسية والعاملين في مجال تعزيز الصحة بالقطاعات الأخرى من إعلام وبلديات وغيرها، باعتبار أن أهداف المؤتمر تتمثل في نشر مفهوم الصحة المدرسية، وترسيخ مفهوم تعزيز الصحة من خلال المدارس، وتفعيل دور المجتمع في تعزيز الصحة المدرسية، وتعزيز الشراكة في مجال الصحة المدرسية، وتبادل التجارب والخبرات في دول المجلس والإقليم، وقد شمل برنامج المؤتمر خلال اليوم الأول على حفل الافتتاح وجلسة رئيسية تحدث فيها أربعة خبراء من الاقليم ومنظمة الصحة العالمية ومن الولايات المتحدة وتناولت هذه الجلسة موضوعات حول التوجهات الخليجية والإقليمية والدولية حول الصحة المدرسية، وقد كان لي ورقة علمية في هذه الجلسة بالمشاركة مع الدكتور سامر محمد خير طعمة بعنوان «البراهين على تعزيز الصحة من خلال المدارس». بالإضافة إلى هذه الجلسة كان هناك ثلاث جلسات شملت على 18 ورقة علمية حول واقع الصحة المدرسية في دول المجلس والإقليم شارك في تقديمها مدراء ورؤساء ومسئولي الصحة المدرسية بدول الخليج والاقليم. أما اليوم الثاني وفي الفترة الصباحية فقد كان هناك 6 جلسات علمية شملت على 32 ورقة علمية تناولت مواضيع حول التجارب الناجحة في مجال الصحة المدرسية والمدارس المعززة للصحة وأنماط الحياة الصحية (التغذية السليمة وممارسة الرياضة) والمشاكل المصاحبة لدى طلبة المدارس شارك في تقديمها عدد من الخبراء والمختصين في مجال الصحة والمدارس المعززة للصحة والتغذية والرياضة، كما كان هناك ورشتا عمل خاصة للطلبة الأولى حول التغذية السليمة وأثر الوجبات السريعة على صحة الطالبات تم تقديمها من قبل الطالبات والثانية حول تدريب الأقران. وأقيم في هذا اليوم كذلك خلال الفترة المسائية ماراثون مشي بكورنيش عراد بمحافظة المحرق شارك فيه طلبة المدارس والمعنيين بوزارتي التربية والصحة والمشاركين بالمؤتمر. أما اليوم الأخير، فكانت هناك 6 جلسات علمية تناولت موضوع واقع خدمات الصحة المدرسية لذوي الاحتياجات الخاصة وسبل تعزيزها، اشتملت على 8 أوراق علمية قدمها عدد من المختصين في مجال التربية والصحة والاعاقة وجلستين علميتين حول صحة المراهقين والناشئة و الاحتياجات النفسية للمراهقين والناشئة اشتملت على 16 ورقة علمية قدمها عدد من المختصين في مجال صحة المراهقين والناشئة من التربية والصحة، وكان هناك جلسة علمية تناولت موضوع السلوكيات المحفوفة بالمخاطر والوقاية منها اشتملت على 8 أوراق علمية عن التدخين والمخدرات والايدز، شارك في تقديمها عدد من المختصين من الداخلية والتربية والصحة. أما الجلستين الأخيرتين فشملت على 16 ورقة علمية تناولت مواضيع عدة حول دور المناهج الدراسية ودور برامج التربية الصحية والبيئية ودور الاعلام في تعزيز الصحة المدرسية يقدمها أساتذة من الجامعة وأطباء ومن التربية من داخل البحرين وخارجها، كما صاحب الجلسات ورشتي عمل الأولى تدريبية خاصة باختبارات وتقنيات قياس الذكاء للطلاب. والورشة الثانية حول العادات اليومية (السلوكية/ الغذائية) للطالبات وتأثيرها على المستوى التحصيلي وقد تم تقديمها من قبل الطالبات والمدرسات. وفي نهاية اليوم كان هناك جلسة ختامية تتناولت توصيات المؤتمر. 

بالإضافة إلى الأوراق العلمية وورش العمل كان هناك ملصقات علمية تشمل على مواضيع عدة منها: برنامج أنا كبرت الخاص بالمراهقات - أنماط الحياة الصحية لدى طلبة المدارس (التغذية) - الصحة المدرسية تحت ظلال التدريب والتطوير.هذا، وقد أقيم على هامش المؤتمر، معرض شارك فيه مدارس وزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، ووزارةالداخلية، والهيئة العامة للبيئة في مملكة البحرين والمنظمات الخليجية والاقليمية، وكان هناك قسم للعرض خاصة لرعاة المؤتمر، حيث شارك في هذا المؤتمر الهام نخبة من الخبراء والمتخصصين بالصحة المدرسية من دول مجلس التعاون والدول العربية وكذلك متحدثين من الولايات المتحدة ومن البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الايسيسكو. 

لقد أتى المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية تحت شعار «الصحة المدرسية شراكة ومسؤولية» ليبرز أهمية التعاون البناء والمسؤولية المشتركة بين الصحة والتربية والتعليم، علاوة على تعاون جميع القطاعات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المحلي والمنظمات الخليجية والإقليمية والعالمية، وليرسخ أسس تنسيق هذا التعاون وتفعيل مبدأ الشراكة والتكامل بهدف وضع الخطط والبرامج والاستراتيجيات الفاعلة» . 

و تم اختتام المؤتمر بقراءة إعلان المنامة الذي شكل معلما بارزا في تاريخ هذا البرنامج الخليجي الحيوي الهام، و قد أوردنا النص الكامل لهذا الإعلان في نهاية هذا القسم. 

الاجتماع التاسع للجنة الخليجية للصحة المدرسية : 
عقدت اللجنة الخليجية للصحة المدرسية اجتماعها التاسع فى مملكة البحرين على هامش المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية، وذلك بناءً على الدعوة الموجهة من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون وعضو الهيئة التنفيذية بمملكة البحرين خلال الفترة 29-30 ربيع الأول1430هـ الموافق 26-27 مارس2009م حيث تم: 
1. استعراض التوصية رقم (21) الصادرة عن الهيئة التنفيذية (69) (الرياض في 23-25/12/1429هـ الموافق 21-23/12/2008م): 
استعرض أعضاء اللجنة هذه التوصية وتم التأكيد على الفقرة الثانية التي تنص على أهمية تفعيل اللوائح الخاصة بالمقاصف المدرسية وتشديد الرقابة عليها مع تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء. 
2. استعراض محضر الاجتماع السابق للصحة المدرسية (الثامن) (دبي: 19-20/2/1429هـ الموافق 26-27/2/2008م): 
اتفق أعضاء اللجنة أثناء استعراضهم لمحضر الاجتماع على ضرورة تغيير عنوان الفقرة ثالثاً في الصفحة رقم 3 من خطة عمل اللجنة والمهام التي تضطلع بها خلال الخمس سنوات القادمة إلى «مهام اللجنة وآليات عملها». 
3. خطاب معالي الدكتور / علي بن عبدالخالق القرني- مديرمكتب التربية العربي لدول الخليج العربية المؤرخ في22/3/1429هـ الموافق 30/3/2008م، بشان تفعيل دور لجان الصحة المدرسية وتنشيط دور المبادرة الخليجية (مدارس معززة للصحة) : 
وقد ثمن أعضاء اللجنة جميع النقاط الواردة في هذا الخطاب وخاصة الفقرة الثانية التي تنص على إعداد دراسة مسحية لواقع برامج الصحة المدرسية في دول الخليج العربية للوقوف على جدواها وسبل تطويرها لتكون أكثر فاعلية في تحقيق أهدافها. 
4. مراجعة تعديلات ومقترحات دول المجلس حول إصدار الطبعة الثانية في الدليل التدريبي الموحد للصحة المدرسية بدول مجلس التعاون: 
وبعد المراجعة اتفق الأعضاء على اعتماد تلك التعديلات وإعادة طباعة الدليل. 
5. المقترح الأولي حول الجائزة الخليجية للمدارس المعززة للصحة الواردة من الأستاذة لولوة الذكير ومرئيات ومقترحات الدول حيالها: 
وقد أبدى الأعضاء تقديرهم للأستاذة لولوة على هذا الجهد الطيب الذي يشكل النواة لهذه الجائزة وكذلك تم استعراض مرئيات الدكتور سليمان ناصر الشهري وتم الاتفاق على أن هذا المقترح يحتاج إلى استكمال مرئيات الدول حوله قبل إخراجه بصورته النهائية. 
6. الاشتراطات الصحية للحقيبة المدرسية الواردة من سعادة الدكتورة/ مريم هرمس الهاجري- رئيسة خدمات الصحة المدرسية بوزارة الصحة في البحرين: 
وقد أفاد سعادة الأستاذ حامد صالح الفاجح ممثل مكتب التربية العربي لدول الخليج أنه يوجد دراسة كاملة عن الحقيبة المدرسية في مكتب التربية العربي وأنه يمكن للجنة الصحة المدرسية الاستفادة من هذه الدراسة. 
7. استمارة تقويم المدارس المعززة للصحة والدليل الإرشادي لتعبئتها بشكلهما النهائي واللذين تم مناقشتهما في اجتماع اللجنة الثامن الذي عقد في دبي: 
وقد أجمع الأعضاء أن هذه الاستمارة هي الاستمارة المعتمدة في كافة دول المجلس مع إمكانية إجراء بعض التعديلات الطفيفة في كل دولة بما يتناسب مع البرامج المطبقة ومع الخصوصيات في تلك الدولة. 
8. إعادة دراسة ومتابعة ندوة الأكاديمية الصحية الإلكترونية خاصة فيما يختص بمفهوم تعزيز الصحة والعمل على تفعيل مخرجاتها لدى دول مجلس التعاون: 
وقد اتفق الأعضاء أن الموضوع يحتاج إلى المزيد من الدراسة والاطلاع على كافة وثائق الندوة ومن ثم يتم إرسال مرئيات كل عضو حول آليات تفعيل مخرجات تلك الندوة. 
9. وضع التصور العام لتفعيل مبدأ «الوقاية من الأمراض غير المعدية- استثمار حيوي» والذي تم تبنيه من قبل مجلس وزراء الصحة كمدخل استراتيجي هام للتصدي لهذه المجموعة من الأمراض والمحاور الرئيسية الثلاث التي تمثل الخطوط العريضة لمواجهة خطر الأمراض غير المعدية وهي: 
- الميثاق الخليجي لصحة القلب. 
- الإعلان المشترك حول داء السكري. 
- معايير ومواصفات الغذاء الصحي. 
وقد اتفق الأعضاء على أهمية تفعيل المبدأ المذكور ضمن عمل الصحة المدرسية وذلك بعد دراسة الموضوع دراسة متأنية من قبل كافة الأعضاء بعد الاطلاع على الاستراتيجية التفصيلية للخطة الخليجية لمكافحة داء السكري ومراجعة كل ما يتوافر من خطط ومعلومات تفصيلية أخرى حول الموضوع. 
10. وضع آليات تخصيص ميزانية خاصة ببرامج الصحة المدرسية: 
وقد ناقش الأعضاء هذا الموضوع بمزيد من التفصيل نظراً لأهمية وجود مثل هذه الميزانية لتفعيل تطبيق برامج الصحة المدرسية بالشكل الأمثل. 
11. وضع التصور العملي لتوفير مشرف صحي تربوي (نصف نصاب): 
وقد ناقش الأعضاء أهمية استحداث وظيفة مرشد تربوي صحي في المدرسة أسوة بالمرشد الطلابي وأن يعمل جنباً إلى جنب مع ممرض أو ممرضة المدرسة. 
12. وضع الخطط العملية لتفعيل مخرجات المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية (البحرين 27-29 ربيع الأول 1430هـ الموافق 24-26 مارس 2009م) 

توصيات الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون: 
وصدرت التوصية رقم (21) الصادرة عن الاجتماع التاسع والستين للهيئة التنفيذية والذي عقد بالرياض خلال الفترة 23-25/12/1429هـ الموافق 21-23/12/2008م بخصوص الصحة المدرسية وما يتوجب على الدول الأعضاء تفعيله حيث تضمنت مايلي: 
1- اعتماد المعايير الخاصة بالمدارس المعززة للصحة المتفق عليها في ورشة عمل تقويم المدارس المعززة للصحة التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية والتي عقدت بمدينة جدة خلال الفترة من 6-7/1/1429هـ وكذلك في اجتماع اللجنة الخليجية الثامن للصحة المدرسية الذي عقد بدبي خلال الفترة من 19-20/2/1429هـ وتعميمها على الدول الأعضاء. 
2- اعتماد خطة اللجنة ومهامها وإستراتيجية عملها خلال الخمس سنوات القادمة والطلب من الدول الأعضاء تفعيل هذه الخطة وما ورد بها . 
3- التأكيد على أهمية مشاركة ممثل مكتب التربية العربي في اجتماعات اللجنة بالإضافة لمشاركة ممثلي وزارات التربية والتعليم بالدول الأعضاء على أن يقوم المكتب التنفيذي بتأكيد هذه الدعوة عند إعداد الخطاب التعميمي الصادر بهذا الشأن والذي يحدد موعد ومكان الاجتماع القادم للجنة دون تحمل المكتب التنفيذي أية أعباء مالية على مشاركة عضو اللجنة الخليجية عن وزارات التربية والتعليم . 
4- التأكيد على أهمية تفعيل اللوائح الخاصة بالمقاصف المدرسية و تشديد الرقابة عليها مع تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في مجال الرقابة عليها. 
5- الاستفادة من موقع الصحة المدرسية بسلطنة عُمان www.schoolhealthoman.com ومنتدى الصحة المدرسية على موقع وزارة التربية و التعليم بالمملكة العربية السعودية www.moe.gov.sa على أن تقوم الدول الأعضاء بتزويد مشرفي المواقع بالخبرات والتجارب المتوفرة في هذا المجال . 
6- مخاطبة شركة ( بروكتر وجامبل ) بشأن طلب توقيع مذكرة تفاهم مع المكتب التنفيذي لتعميم تطبيق البرنامج التوعوي ( أنا كبرت ) على دول المجلس . 
7- إعادة متابعة وتفعيل ندوة الأكاديمية الصحية خاصة فيما يختص بمفهوم تعزيز الصحة وعرض الموضوع على اللجنة الخليجية للصحة المدرسية في اجتماعها القادم للعمل على تفعيل مخرجاتها لدى الدول الأعضاء. 

وقد أتى اجتماع الهيئة التنفيذية السبعين في الرياض خلال الفترة خلال الفترة 11-12 جمادى الأولى 1430هـ الموافق 6-7 مايو 2009م ليؤكد على أهمية توصيات اللجنة الخليجية للصحة المدرسية في اجتماعها التاسع حيث نصت التوصية التي تحمل الرقم (19) على مايلي: 
1- توجيه الشكر لكل من معالي الدكتور فيصل بن يعقوب الحمر ، ومعالي الدكتور ماجد بن علي النعيمي وزيري الصحة والتربية والتعليم في مملكة البحرين على نجاح المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية تحت الرعاية الكريمة من لدن معاليهما. 
2- يثمن أعضاء الهيئة التنفيذية لمعالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني ـ المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج اهتمامه بالصحة المدرسية ومشاركته الفاعلة في المؤتمر الخليجي الثاني للصحة المدرسية والاجتماع التاسع للجنة الخليجية للصحة المدرسية ويرحبون بدعوته الكريمة لعقد الاجتماع العاشر للجنة الخليجية للصحة المدرسية في المملكة العربية السعودية. 
3- تكليف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول المجلس بتخصيص صفحة على الموقع الالكتروني للمكتب لوضع كافة الروابط الالكترونية للصحة المدرسية في الدول الأعضاء. 
4- تكليف أعضاء اللجنة الخليجية للصحة المدرسية بموافاة الأستاذة / لولوة عبد العزيز الذكير ـ ممثلة وزارة التربية والتعليم في مملكة البحرين بمرئياتهم حول مقترحها المبدئي للجائزة الخليجية للمدارس المعززة للصحة خلال شهر والطلب من الدكتور سليمان بن ناصر الشهري ـ ممثل وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية ، والأستاذ حامد صالح الفاجح ـ ممثل مكتب التربية العربي لدول الخليج التنسيق والتعاون مع الأستاذة/ لولوة عبد العزيز الذكير في إخراج ذلك المقترح بشكله النهائي. 
5- الطلب من أعضاء اللجنة الخليجية للصحة المدرسية وضع التصور العام لتفعيل مبدأ «الوقاية من الأمراض غير المعدية... استثمار حيوي» والذي تم تبنيه من قبل مجلس وزراء الصحة كمدخل استراتيجي هام للتصدي لهذه المجموعة من الأمراض والمحاور الرئيسية الثلاث التي تمثل الخطوط العريضة لمواجهة خطر الأمراض غير المعدية وهي: 
• الميثاق الخليجي لصحة القلب 
• الإعلان المشترك حول داء السكري 
• معايير ومواصفات الغذاء الصحي 
وموافاة المكتب التنفيذي بتصوراتهم ومقترحاتهم لوضع البرنامج التدخلي المدرسي لتفعيل هذا المبدأ خلال شهرين. 
6- التأكيد على أهمية إعادة متابعة وتفعيل ندوة الأكاديمية الصحية الالكترونية خاصة فيما يختص بمفهوم تعزيز الصحة والطلب من اللجنة المختصة موافاة المكتب التنفيذي بمرئياتهم ومقترحاتهم حول آليات تفعيل مخرجات تلك الندوة فيما يتعلق بالصحة المدرسية خلال شهرين. 
7- حث الدول الأعضاء على عمل دراسات مسحية محلية لتقييم برامج الصحة المدرسية مع الاستفادة من المنظمات الدولية في دعم تنفيذ تلك المسوحات. 
8- الطلب من وزارات الصحة أو وزارات التربية والتعليم التي تتبع لها الصحة المدرسية بكل دولة بدراسة توصية اللجنة المختصة بتخصيص ميزانيات مناسبة لتفعيل برامج الصحة المدرسية من خلال الدعم الحكومي وفتح المجال لإشراك القطاع الخاص والمنظمات الدولية والإقليمية والمحلية لدعم هذه البرامج والاستفادة من الميزانيات المخصصة لبرامج مكافحة الأمراض غير المعدية وتوفير القوى العاملة باستحداث وظيفة مرشد تربوي صحي بجانب ممرض أو ممرضة، مع أخصائي نفسي في المدرسة. 
9- الاستفادة من تجربة سلطنة عمان في توزيع كتاب حقائق الحياة على طلبة المدارس لرفع الوعي الصحي لديهم. 

تبادل المعلومات: 
تم تعميم وتوزيع العديد من النشرات والكتب والمقالات والدراسات البحثية في مجال الصحة المدرسية والواردة للمكتب التنفيذي من جهات مختلفة معنية بالصحة المدرسية وصحة الأطفال والمراهقين، وهي كما يلي: 
 كتاب (دليل التدخلات اللازمة لطلبة المدارس الذين يتعرضون للأزمات والكوارث) 
وهو من إعداد وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم في سلطنة عمان، وإن هذا الدليل موجه إلى المعلمين وقادة الفرق الكشفية والأخصائيين الاجتماعيين في المدارس، حيث يقدم هذا الدليل معلومات أساسية حول الجوانب النفسية والعقلية والاجتماعية المتعلقة بصحة طلبة المدارس الذين مروا بأزمات تسببت في قدر كبير من الضغط والتوتر النفسي. 
 كتاب «دليل المدربين في الصحة المدرسية» 
وهو من إعداد الصحة المدرسية في إدارة التربية والتعليم في محافظة سراة عبيد بالمملكة العربية السعودية يوضح هذا الدليل الكيفية التي يستطيع من خلالها المدرب تجهيز وإعداد وتنفيذ دورة تدريبية لتدريب القادة والمدربين والأطباء من خلال التعرف على العملية التدريبية بكافة مراحلها ووسائلها والتدرب على إعداد تصاميم البرامج التدريبية ومتابعتها وتقويمها. 
 ورشة عمل المسح الصحي العالمي لطلبة المدارس 
حيث قام المكتب التنفيذي بالإعلان عن ورشة عمل للمسح الصحي العالمي لطلبة المدارس (GSHS) في تونس خلال الفترة 22-25 يونيو 2009م بالمشاركة بين إقليمي EMRO/AFRO والتي أتبعت بورشة SPDPAS خلال الفترة 27 يونيو-2يوليو2009م. 
 الانتشار العالمي لفقر الدم بين عامي 1993-2005 قرص CD بعنوان: 
«World prevalence of anaemia 1993-2005 WHO Global Database on America» 
والدرس المستخلص من هذا التقرير أنه من أجل أن تعمل قاعدة البيانات إلى مداها الأقصى فإن المعلومات يجب أن تجمع من الفئات السكانية المؤهبة مثل المسنين والأطفال في سن الدراسة وأن المسوح يجب أن تكون أكثر شمولية وأن يتم جمع المعلومات حول مسألة الحديد والأسباب الأخرى لفقر الدم. 
وقد كتب هذا التقرير للمسؤولين في قطاع الصحة العامة والأطباء والعاملين في مجال التغذية والباحثين الصحيين. 
 الانتشار العالمي لعوز فيتامين أ بين الفئات عالية الخطورة بين عامي 1995-2005قرص CD بعنوان: 
«GLOBAL PREVALENCE OF VITAMIN A DEFICIENCY IN POPULATIONS AT RISK: 
1995-2005 WHO Global Database on Vitamin A Deficiency» 
وتقسم هذه الوثيقة إلى ثلاثة فصول. حيث يزود الفصل الأول القارئ بنظرة عامة على عوز فيتامين أ. ويصف الفصل الثاني المعايير التي استخدمت للتعرف على معلومات المسوحات ولمراجعتها واختيارها وتفسيرها والمنهجية التي تم تطويرها لإجراء تقديرات وطنية وإقليمية وعالمية بينما يشرح الفصل الثالث النتائج التي تم الحصول عليها. 
وقد كتب هذا التقرير للمسؤولين في قطاع الصحة العامة والأطباء والعاملين في مجال التغذية والباحثين الصحيين. 
 مقالة علمية حول استخدام الـﭬيتامينات والمعادن المكمّلة 
الدراسة التي أجريت حول استخدام الـﭬيتامينات والمعادن المكمّـلة من قبل الأطفال والمراهقين والتي نشرت في مجلة Arch Pediatr Adolesc Med M.E بعنوان: 
«Vitamin and Mineral Supplement Use by Children and Adolescents 
in the 1999-2004 National Health and Nutrition Examination Survey 
Relationship with Nutrition, Food Security, Physical Activity and Health Care Access» 
والتي خلصت إلى أن عدداً كبيراً من الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون الـﭬيتامينات والمعادن المكمّـلة والتي عند معظمهم يمكن ألا يكون لها حاجة طبية في الكمية الكلية للـﭬيتامينات والمعادن المأخوذة عن طريق الغذاء وإن الدراسات الغذائية يجب أن تتضمن تقييمها. وحيث أن مستخدمي المكمّـلات بالـﭬيتامينات والمعادن يسجلون استعمالاً أكثر للرعاية الصحية فإن مقدمي الرعاية الصحية يمكن أن يكونوا في وضع يؤهلهم لإجراء المسوحات والاستشارات بخصوص كفاية الغذاء واستطبابات استخدام المكمّـلات. 
 كتاب «أنت الطبيب» وهو من إعداد الصحة المدرسية في إدارة التربية والتعليم في محافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية، وهذا الكتاب يهدف للتعريف بأشيع الأمراض وأسبابها وأعراضها وطرق الوقاية منها والتعامل مع أعراضها ومصابيها وذلك من أجل تثقيف المجتمع التربوي والمتأثرين بهم في جوانب الصحة وكيفية المحافظة عليها، حيث احتوت صفحات هذا الكتاب على 43 موضوعاً طبياً صيغت ونسقت بطريقة سهلة ومبسطة وواضحة للوصول إلى معلومات مفصلة عن هذه الأمراض الشائعة بحيث تتمكن جميع شرائح المجتمع من فهمها وقبولها بدون أي تعقيد. 
 خطة مملكة البحرين للاستعداد لمجابهة الأنفلونزا A(H1N1) بالمؤسسات التعليمية (رياض الأطفال والمدارس والجامعات). 
 تقرير حول آخر التوجيهات المتعلقة بافتتاح المدارس في ظل الانتشار العالمي لوباء الأنفلونزا A(H1N1) تضمن التقرير أنه ومن منطلق الحد من انتشار الوباء فإنه يجب التركيز والتأكيد على أخذ الإجراءات الاحترازاية الضرورية في المدارس ورفع مستوى الوعي الصحي عند العاملين فيها بسبب سهولة انتشار العدوى بين طلاب المدارس ومن ثم انتقالها إلى أسرهم والمجتمع المحيط بهم. 
والجدير ذكره أن مركز مكافحة العدوى في أتلانتا بالولايات المتحدة (CDC) كان قد أوصى بمجموعة أدلة استرشادية يجب الأخذ بها في المدارس للحد من انتشار العدوى بين طلاب المدارس، علما أن المركز المذكور لم يوص بإغلاق عام للمدارس حسب الوضع الوبائي الذي كان سائدا، وهو ما أكدت عليه وزارة الصحة الكندية من أن إغلاق المدارس لن يكون مساعدا على حل مشكلة انتشار الفيروس لأن المدارس هي المكان الأنسب لإعطاء الطلاب النصائح حول الفيروس وطرق الوقاية من العدوى وذلك من خلال المعلمين والتواصل مع أولياء الأمور. 
ومن جهة أخرى كان قد أكد مكتب التربية العربي لدول الخليج العربية في الرياض أن مواعيد بدء العام الدراسي للطلاب والطالبات لدول الخليج ستكون في نهاية سبتمبر/ أيلول وبداية أكتوبر/تشرين الأول 2009م، وأنه لا يوجد تأجيلات طويلة الأمد بسبب انتشار فيروس ايه «اتش 1 ان 1» المعروف بأنفلونزا الخنازير. 
إلى جانب ذلك أظهر استطلاع للرأي أن 64% من الإيطاليين يؤيدون إرجاء افتتاح المدارس لمنع انتشار مرض انفلونزا الخنازير. وقال رئيس اتحاد أطباء الأطفال الايطاليين جوزيبي ميلي أن «إقفال بعض المدارس هو أحد الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها منظمة الصحة العالمية، لحجر الإصابات ضمن مجموعة مغلقة كالمدرسة، لمنع انتقالها إلى البيئة المحيطة». وأشار إلى أن «الاتحاد الذي تمت استشارته قبل أيام، أكد ببساطة ضرورة اللجوء إلى هذا الإجراء في الحالات القصوى». 
 توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن التدابير التي يمكن اتخاذها في المدارس للحد من انتشار الأنفلونزا A(H1N1) قام المكتب التنفيذي بتعميم تقرير منظمة الصحة العالمية الذي يشار فيه إلى مجموعة من التوصيات بالنسبة للتلاميذ والمدرسين والعاملين في المدارس كالبقاء في البيت في حالة الشعور بالمرض وتجنب الاختلاط والازدحام وتوفر المكان الملائم لعزل المصابين في داخل المدرسة. 
ويشير التقرير أيضاً إلى أنه ومن خلال التجارب السابقة فإن للمدارس دوراً كبيراً في انتقال الفيروسات سواء في داخل المدرسة أو خارجها إلى المجتمع المحيط. 
وأشارت المنظمة إلى أهمية توقيت إغلاق المدارس وتكمن الفائدة في إغلاق المدارس في وقت مبكر من تفشي الوباء وقبل وصول نسبة الانتشار في المجتمع إلى 1% وعندها ستكون فرص الحد من الانتشار محدودة للغاية.