تسجيل الدخول

تطوير النظم الصحية

English تحت رعاية صاحب المعالي وزير الصحة المهندس خالد بن عبد العزيز

تطوير النظم الصحية


بالنظر إلى أهمية النظم الصحية خاصة بعد صدور تقرير الصحة في العالم لعام 2000م حول أداء النظم الصحية. 
● شكل المكتب التنفيذي لجنة لتطوير النظم الصحية عقدت خمسة اجتماعات كان أولها في (سبتمبر 2004م) وصدر عن هذا الاجتماع «وثيقة تطوير النظم الصحية» التي أعدت بمشاركة خبير منظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، وكان الاجتماع الأخير في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة 30/11 - 1/12/2010م. 
● تم تنفيذ العديد من التوصيات الصادرة تم استكمال المرتسمات الوطنية للنظم الصحية في دول المجلس مثل «إعداد التصور الوطني للنظم الصحية Health System Profile» لكل دولة وتم استكمال المرتسمات الوطنية للنظم الصحية في دول المجلس وموافاة المكتب الإقليمي بذلك، المشاركة في مؤتمر اقتصاديات الصحة في المملكة العربية السعودية، وعقدت دورة في مجال صياغة السياسات الصحية والتخطيط الاستراتيجي في مملكة البحرين (28/10- 1/11/1427هـ الموافق 19-22/11/2006م)، كما أجريت دراسات التجارة والصحة في كل من اليمن وسلطنة عمان. 
● عقدت الطاولة المستديرة في مملكة البحرين بناء على طلب معالي وزيرة الصحة الدكتورة/ ندى عباس حفاظ - حيث تم عرض تجارب فيما يتعلق بالتحديات الحالية والمستقبلية التي يواجهها النظام الصحي، والرؤى والخطط المستقبلية لتطوير وتمويل الخدمات الصحية، وأولويات وزارات الصحة ودورها هل للإشراف أم لتقديم الخدمات، وكانت المناقشة مفتوحة ومثمرة، وتمخض عنها القرار رقم (18) للمؤتمر الستين في مملكة البحرين (28-29 محرم 1427هـ الموافق 27-28 فبراير 2006م). 
● تم العمل على تقوية نظم المعلومات الصحية في دول مجلس التعاون وتم تحقيق الربط الالكتروني بين مراكز المعلومات في وزارات الصحة بدول المجلس، ومركز المعلومات بالمكتب التنفيذي بصفة عامة. 
● تم تنفيذ الربط الالكتروني بصفة خاصة لبعض البرامج مثل الشراء الموحد، العمالة الوافدة. وجاري العمل على ذلك فيما يختص ببرنامج (راصدون) RASDON التابع للمكتب الإقليمي للشرق المتوسط حول ترصد الأمراض المعدية. 
وهناك محاولات جارية لاستبدال هذا النظام بنظام آخر أكثر مرونة وإمكانيات وأشد استجابة للتكنولوجيا الحديثة. 

ولقد صدرت التوصية رقم (9) عن الهيئة التنفيذية (74) الرياض في 4 - 5 جمادي الآخر 1432هـ الموافق 7-8 مايو 2011م، والتي تضمنت ما يلي: 
1- التأكيد علي ما ورد في وثيقة النظم الصحية المعتمدة بالتوصية رقم (10) الصادرة عن الهيئة التنفيذية رقم (72) بإيجاد مجلس أعلي للصحة من الوزارات ذات العلاقة يكون لوزارة الصحة فيه الدور المحوري والريادي من حيث التخطيط الإستراتيجي والإشراف وضمان جودة مخرجات النظام الصحي. 
2- على الدول الأعضاء سرعة تعبئة استبانة دراسة تقييم الوضع الحالي للقيادات الصحية في دول مجلس وإعادتها إلى المكتب التنفيذي في خلال شهر من تاريخه حتى يتسنى تحليل بياناتها . 
3- تعزيز الشراكة والاستفادة من الخبرات الإقليمية والدولية المتوفرة في مجال تنمية وتطوير القيادات الصحية مثل المنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية، وكلية امبريال بلندن - المملكة المتحدة، والمراكز التدريبية المتخصصة والمعتمدة الأخرى في هذا المجال. 
4- حث الدول على سرعة تسمية مندوبيهم للمشاركة في حلقة العمل المزمع عقدها في لندن خلال شهر يوليو 2011م لتنمية القيادات الصحية بالتنسيق والتعاون بين المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة بجمهورية مصر العربية وكلية إمبريال يشارك فيها عدد (2) مرشح من كل دولة من دول المجلس . 
5- يقوم المكتب التنفيذي فقط بتمويل رسوم الدورة وتذكرة السفر (درجة سياحية) لكل مشارك وتتحمل الدول الأعضاء باقي التكاليف وعلى دول المجلس ترشيح الشخص الذي تتوافر فيه شروط الالتحاق بالدورة ، وموافاة المكتب التنفيذي بأسماء مرشحيها لهذه الدورة بصفة عاجلة . 
6- تفعيل دور الإدارات المختصة بتنمية الموارد البشرية بوزارات الصحة بدول المجلس مع التركيز علي تنمية وتطوير القيادات الإدارية الصحية في الدول الأعضاء. 
7- تطوير الإستراتيجيات الوطنية الخاصة بتنمية الموارد البشرية من أجل الصحة، وإعطاء الفرص التدريبية للكوادر الصحية للتدريب على برامج الإدارة وصياغة السياسات الصحية المبنية على البراهين. 
8- إزالة التفاوت في الرواتب والمخصصات والحوافز للكوادر الصحية مقارنة بمثيلاتها في الجهات والقطاعات الصحية الأخرى وذلك لجذب الكوادر الصحية ذات الخبرة والكفاءة والمحافظة عليها. 
9- زيادة الاعتمادات المالية المخصصة لتنمية الموارد البشرية لاسيما في التدريب وتأهيل القيادات الصحية. 
10- أهمية أن تقوم وزارات الصحة بدول المجلس بوضع إستراتيجية وطنية لتنمية القيادات الصحية بكافة فئاتها وعلي جميع المستويات بما فيها الصف الثاني علي أن تكون مدرجة في خطة تنفيذية بمؤشرات واضحة مع تقييم مرحلي لهذه الإستراتيجية. 
11- على الدول الأعضاء إعداد قاعدة بيانات دقيقة للقيادات الإدارية الصحية بدول مجلس التعاون، مع تحديث هذه القاعدة بصفة مستمرة لتمثل أهم مدخلات برامج تنمية القيادات الإدارية الصحية، على أن يتم تصنيف هذه القاعدة إلكترونياً من خلال إدارة تكنولوجيا المعلومات على مستويين:- 
أ ) المستوى الرأسي : قيادات عليا - قيادات وسطى - قيادات أولى 
ب) المستوى المهني: قيادات مسؤولة عن وضع السياسات(قيادات غير مباشرة)، وقيادات مباشرة (مديري المستشفيات، المؤسسات الصحية ، نوابه، رؤساء الأقسام) 
12- وضع شروط وضوابط واضحة ومحددة من خلال وصف وظيفي واضح وذلك لغرض اختيار القيادات الإدارية الصحية وتنميتها علي كل مستوى من المستويات الرأسية أو المهنية ومراعاة الإلتزام بها عند تعيين أو ترقية أي قيادة إدارية بالقطاع الصحي لدول المجلس. 
13- أن يقوم مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالتنسيق مع شركة جونسون أند جونسون لإعداد مذكرة تفاهم نحو تأهيل القيادات الصحية في دورات متتالية معهم. 
ما تم اتخاذه من إجراءات على مستوى الدول: 
دولة الإمارات العربية المتحدة 
● تم تشكيل المجلس الصحي بالدولة في قرار مجلس الوزراء رقم 27 لسنة 2008م. 
● تم إعداد مذكرة تفاهم مع كلية امبريال بلندن لتشجيع أوجه التعاون والتي تشمل مراجعة التنظيم الصحي بالدولة والنظم التي تحكم الخدمات الصحية وتشمل الجودة وتطوير الخدمات وإدارة المستشفيات. 
● تم استقدام ثلاثة خبراء خلال الفترة من 9-16 أبريل 2011م، ومن ضمنهم البروفوسير/ سلمان رواف- بهدف استكمال الأعداد لإجراء الدراسة الهادفة إلى عمل تقييم للنظم الصحية في الدولة لتحديد المحاولات الرئيسية التي بحاجة إلى تنظيم بناء على أفضل الممارسات ولمراجعة محتويات مذكرة التفاهم مع كلية امبريال كولج ومراجعة مشروع قانون الصحة العامة. 
● هناك مقترح لتحديد أولويات الرعاية الصحية الأولية . 
● جاري إعداد الإستراتيجية الوطنية للفترة 2011/2013 والتي تشمل بنودها ما جاء في الوثيقة الخليجية. 
● إنشاء المجلس الصحي برئاسة معالي وزير الصحة ، ويضم الهيئات المختلفة ( الصحية - العسكرية - القطاع الخاص ...) . 
● بصدد إعادة هيكلة الوزارة - تم انبثاق هيئة جديدة هي الهيئة الاتحادية للصحة . 
● يوجد برنامج خاص للقيادات وصغار الموظفين. 
● برنامج ( وريد ) والربط الإلكتروني . 
● استحداث إدارة للتشريعات الصحية. 
● الحكومة الإلكترونية وتطبيق برنامج خدمة المستهلك . 
● تطبيق نظام ICD-10 وبرنامج لربط المستشفيات . 
● تطوير نظام لتسجيل البحوث التي تمت للإستفادة من مخرجاتها ( قاعدة بيانات بحثية شاملة). 

مملكة البحرين 
● استخدمت الوثيقة كإطار وتم استخدام منهجية منظمة الصحة العالمية لإعداد الاستراتيجية الصحية القادمة . 
● ستصدر قريبا وثيقة تتضمن محاور مشابهة لما في الوثيقة حول استخدام تكنولوجيا المعلومات في صناعة القرار وتقوية الحوكمة ... 
● هناك مشروع للتأمين الصحي تم فيه الإستفادة من تجارب الدول . 

المملكة العربية السعودية 
أولاً: مشروع الرعاية الصحية المتكاملة والشاملة: 
تم رفع هذا المشروع في صيغته النهائية لمقام خادم الحرمين الشريفين تمهيداً لاعتماده ومن ثم البدء في تنفيذه. 
ثانياً: إنشاء إدارات جديدة بالوزارة: 
تم استحداث بعض الإدارات بالهيكل التنظيمي للوزارة لأهمية وجودها مثل إدارة علاقات المرضى بهدف وضع الأسس العامة لمعالجة شكاوى المرضى ووضع الحلول المناسبة لها إلى جانب متابعة تنفيذ آليات العمل والتعليمات التي تكفل حقوق المرضى بالإضافة إلى تثقيف المرضى بحقوقهم وواجباتهم. 
ثالثاً: إنشاء برامج جديدة بالوزارة: 
1. برنامج إدارة الأسرة. 
2. برنامج الرعاية الصحية المنزلية. 
3. برنامج المراجعة الإكلينيكية. 
رابعاً: وضع خطة شاملة لتحسين الأداء داخل الوزارة: 
وذلك من خلال العديد من المحاور الهامة مثل: 
المحور (1): رفع مستوى الإمكانيات وكفاءة التشغيل. 
المحور (2): رفع مستوى المتابعة والمراجعة والعمل بالقوانين وآليات مراقبة الأداء. 
المحور (3): دعم تطبيق معايير الجودة في الرعاية الصحية.. 
المحور (4): رفع مستوى القوى العاملة. 
المحور (5): رفع مستوى الإمكانيات وكفاءة التشغيل. 
خامساً: افتتاح مستشفيات جديدة: 
سادساً: إنهاء تجهيز مستشفيات جديدة تمهيداً لافتتاحها: 
سابعاً: إحلال مستشفيات قديمة. 
ثامناً: تجديد البنية التحتية لمستشفات قائمة. 
تاسعاً: افتتاح مراكز صحية جديدة. 
عاشراً: تأسيس شراكات مع مؤسسات وجامعات ومنظمات صحية عالمية: 
1. إنشاء المركز الاستشاري العالمي. 
2. توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة جونزهوبكنز الأمريكية في مجال الطب وجراحة العيون. 
3. التعاون مع جامعة هارفارد. 
4. التعاون مع مركز ديترويت الطبي. 
5. التعاون مع مجموعة كليفلاند الطبية. 
6. التعاون مع الجامعات الاسترالية. 
7. التعاون مع خبراء دوليين في مجال الرعاية الصحية الأولية. 
حادي عشر: إنجازات ومبادرات إدارية أخرى: 
1. إنشاء المجلس التنفيذي للوزارة. 
2. إنشاء المجالس التنفيذية بمديريات الشؤون الصحية. 
3. توحيد مجالس إدارات المدن الطبية والمستشفيات التخصصية. 
4. برنامج تفعيل لجان التعاقد. 
5. وضع نظام لقاء المستفيد من الخدمة في مديريات الشؤون الصحية بالمملكة. 
6. اللجنة المركزية للتوعية الصحية. 
7. اللجنة المركزية لتقنية المعلومات. 
ثاني عشر: الإيفاد والابتعاث. 
ثالث عشر: إنجازات متعلقة بتقنية المعلومات. 
- بدأ بالفعل تطبيق البطاقة الذكية / الصحية. 
- الربط الإلكتروني - مر بعدة مراحل حيث سيكون هناك ربط بين المناطق والبوابة الإلكترونية ثم تأتي مرحلة الربط مع دول المجلس. 
- تم قطع شوط كبير في موضوع اللامركزية والآن في مرحلة المراجعة والتقييم. 
- تم رصد ميزانية ضخمة (33 مليون ريال) لتدريب 18 ألف موظف وموظفة سواء إداريين أو قياديين أو غيره عن طريق التسجيل الذاتي السريع وهناك خطة لتدريب قياديي الشؤون المالية ومدراء التدريب في الخارج. 
- بدأ العمل في تعزيز الصحة / الرعاية الصحية الشاملة وسيتم دعم المراكز الصحية باستشاريين ومتخصصين. 

سلطنة عمان 
● تم تعميم الوثيقة على الجهات المعنية - واستخدمت عند وضع الأولويات الخاصة بالخطة الاستراتيجية الثامنة- وللمرة الأولى يتم إدراج مجال الحاسب الآلي في الخطة . 
● هناك خطة لاستكمال البنية الأساسية مع الأحوال المدنية وربط المؤسسات الصحية من خلال الربط الإلكتروني . 
● تم إدخال برنامج تعزيز الصحة بدلا من التثقيف الصحي . 
● هناك توسع في برنامج الرعاية الصحية الأولية . 
● تم عمل دراسة عن اللامركزية باستخدام منهجية منظمة الصحة العالمية . 
● تم عقد ورشة عمل لدراسة التحديات التي تواجه النظام الصحي بمشاركة قطاعات أخرى. 
● جاري تطوير وتجريب برنامج (الشفاء) للمعلومات الصحية على المستوى الوطني . 
● إجراء دراسة للتأمين الصحي على الوافدين . 

دولة قطر 
● تطوير الاستراتيجية الوطنية للصحة 2011 - 2016 باعتبارها جزء من الاستراتيجية الوطنية للتنمية 2011 - 2016م. 
وتشمل الاستراتيجية الوطنية للصحة 35 مشروعاً رئيسياً، بالإضافة إلى النتائج والمخرجات اللازمة لكل مشروع من أجل تحقيق أهداف القطاع الصحي السبعة النهائية، كما هو موضح في رؤية دولة قطر الوطنية 2030م: 
الهدف الأول: إنشاء نظام رعاية صحية عالمي، تكون خدماته متاحة لجميع السكان التحول في موازين الرعاية. 
الهدف الثاني: إيجاد نظام متكامل للرعاية الصحية يقوم بتقديم خدمات عالية الجودة لتحقيق الترابط والتكافل في الرعاية الصحية لضمان جودة الرعاية- واستخدام المعلومات وعمليات الاتصال والتحسين بشكل فعال. 
الهدف الثالث: تحقيق رعاية صحية وقائية والأخذ بالاعتبار الاحتياجات المختلفة للرجال والنساء والأطفال ترسيخ الوقاية- التركيز على الأولويات ذات الخطورة العالية. 
الهدف الرابع: إيجاد قوى عاملة وطنية قادرة على تقديم خدمات صحية عالية الجودة. 
الهدف الخامس: إعداد سياسة وطنية للصحة تعني بوضع المعايير ومراقبتها. 
الهدف السادس: تقديم خدمات فعالة معقولة التكلفة مع تطبيق مبدأ المشاركة في تحمل تكاليف الرعاية الصحية. 
الهدف السابع: إجراء أبحاث عالية الجودة يتم توظيفها لتحسين فعالية وجودة الرعاية الصحية. 
● تم اعتماد وتدشين الاستراتيجية الوطنية الصحية 2011-2016م، والتي تشمل ما جاء في «الوثيقة الخليجية لتطوير النظم الصحية». 
● إنشاء المجلس القطري للتخصصات الصحية قريباً. 
● يوجد برنامج الحكومة الإلكترونية. 
● تم بدء تطبيق التأمين الصحي. 
● بدء مشروع البطاقة الصحية الذكية. 
● تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وزيادة عدد المراكز الصحية الأولية حسب المناطق الجغرافية في الدولة وتم إضافة خداما صحية تخصصية. 
● تم تشكيل اللجنة الوطنية لدراسة سوق العمل القطري بمشاركة المجلس الأعلى للصحة لدراسة احتياجات سوق العمل فيما يتعلق بالمهارات والخبرات المطلوبة في جميع المجالات من بينها المجال الصحي. 
● تم عمل استراتيجية خاصة بتطوير الموارد البشرية الصحية من ضمن الاستراتيجية الوطنية الصحية 2011-2016م. 
● إنشاء اللجنة الاستشارية الوطنية لتطوير الموارد البشرية الصحية مكونة من أعضاء من المعنيين في الخدمات والتعليم بالقطاع العام والخاص. 
● التأكيد على ما ورد في وثيقة النظم الصحية المعتمدة من قبل الهيئة التنفيذية بتوصية رقم (10) الصادرة عن الهيئة التنفيذية رقم (72) بإيجاد مجلس أعلى للصحة يكون لوزارة الصحة فيه الدور المحوري والريادي من حيث التخطيط الاستراتيجي والإشراف وضمان جودة مخرجات النظام الصحي. 

دولة الكويت 
● إعداد الخطة الإنمائية لوزارة الصحة للفترة 2010/2011 - 2013/2014م بالتعاون مع مراكز عمل الوزارة المختلفة والأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية متضمنة مشاريع تطويرية وإنشائية بهدف تعزيز صحة الفرد والمجتمع وتطوير جودة الخدمة الصحية ودعم نظم المعلومات وتعزيز دور القطاع الصحي. 
أولاً : المشاريع التطويرية (وهي البرامج التي تستهدف تطوير الخدمة الصحية والارتقاء بجودتها) وهي: 
1. إنشاء الهيئة العامة الصحية. 
2. إعادة هيكلة وزارة الصحة. 
3. تحديث التشريعات الصحية. 
4. دعم دور القطاع الخاص. 
5. التأمين الصحي للمواطنين والمقيمين. 
6. ضمان سلامة المرضى. 
7. قياس رضا المستفيدين من الخدمة الصحية. 
8. تفعيل دول المعلومات الصحية. 
9. جودة الخدمة الصحية والاعتراف. 
10. تعزيز صحة المجتمع. 
11. تنمية القوى البشرية. 
12. تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية. 
13. تطوير خدمات طب الأسنان. 
14. الأدوية والتجهيزات والمختبرات الطبية وبنك الدم. 
15. رعاية الفئات الحساسة والشباب. 
16. البحوث والدراسات الصحية. 
ثانياً : المشاريع الإنشائية: تضمنت قائمة المشاريع الإنشائية للوزارة ببرنامج العمل عدد كبير من المشاريع تنفيذ وزارة الأشغال العامة والهيئة العامة للرعاية السكنية ووزارة الصحة. 
ثالثاً : بشأن تطوير النظم المعلوماتية: تضمنت خطة وزارة الصحة بمشروعها التطويري تفعيل دول المعلومات الصحية، حيث تم الآتي بشأن: 
1. استخدام البطاقة الذكية للمريض (الاسترشاد بالإطار العام للبيانات الصحية الخاصة بالمريض لسهولة تبادلها على مستوى دول المجلس من خلال البطاقة الذكية). 
- جاري استكمال برنامج الملف الصحي الإلكتروني الموحد للمريض، كما تم استكمال إنجاز أكثر من 90% من إدخال الحاسب الآلي بالرعاية الصحية الأولية وجاري استكمال كل من خدمات الرعاية الصحية الثانوية والثالثية. 
- تم اعتماد وإصدار البطاقة الذكية للمواطنين متضمنة أهم البيانات الشخصية والصحية. 
2. العمل على تفعيل الربط الإلكتروني بين دول المجلس وتوسيع مجالاته واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحقيق سهولة تدفق المعلومات وتوحيد الهيكلة المعلوماتية والبنى التحتية المناسبة لذلك. 
- تم الربط مع المكتب التنفيذي عن طريق VPN وذلك لكل من نظم: 
- فحص العمالة. 
- الأدوية. 
- البيانات الصحية بالبطاقة المدنية الذكية. 
- جاري استكمال الربط الإلكتروني بين المختبرات وأقسام الأشعة لتبادل النتائج للمرضى. 
3. العمل على وضع المبادئ والإستراتيجيات التي وضعتها اللجنة الخليجية بشأن تطوير نظم المعلومات الصحية في صورة قابلة للتنفيذ وذلك بإحالتها إلى المختصين لصياغة خطة متكاملة ذات إطار زمني. 
- سبق الإشارة إلى أن خطة وزارة الصحة في إطار الخطة التنموية لدولة الكويت للفترة 2010/2011 - 2013/2014 قد تضمنت برنامجاً لتفعيل دول المعلومات الصحية يتضمن 30 برنامجاً فرعياً. 
رابعاً : بشأن إدراج مفهوم تعزيز الصحة في هيكل النظام الصحي: 
1. تم استحداث إدارة تعزيز الصحة عام 2009 لتطوير العمل بإدارة التوعية والإعلام الصحي ولتضطلع بدعم مفهوم تعزيز الصحة والبحوث المتعلقة به. 
2. الخطة الإنمائية للوزارة تضم مشروعاً تطويرياَ بعنوان تعزيز صحة المجتمع يندرج تحته مجموعة من المشروعات الفرعية سبق الإشارة إليها. 
خامساً: بشأن زيارات الخبراء الإستشاريين وتبادل المعلومات: 
1. الوزارة لديها برنامج خاص بزيارات الاستشاريين كما أن لديها برنامج آخر للتعاقد قصير الأجل مع البعض منهم إضافة إلى كل من برامج التعاون بين الوزارة وبعض الدول والمنظمات الدولية واتفاقيات بين الوزارة وبعض المستشفيات العالمية للمشاركة في تشغيل مستشفيات الوزارة. 
2. وزارة الصحة بدولة الكويت على أعتاب تغيير جذري في هيكلتها بعد أن يتم إقرار المشروع المقدم حالياً لإنشاء هيئة الكويت الوطنية للصحة، حيث ستحال العديد من مراكز العمل بها للهيئة الجديدة، وتقتصر مهمة الوزارة على تقديم الخدمات الصحية على حين تقوم الهيئة الجديدة بتقديم الخدمات الفنية الإدارية مثل (إصدار التراخيص الصحية- المجلس الطبي العام- العلاج بالخارج- جودة الخدمة والاعتراف مع بعض الخدمات الأخرى). 
ضمن خطة التنمية في الكويت يوجد العديد من البرامج تتوافق مع العديد من بنود الوثيقة والتي يتم تنفيذها . 

الجمهورية اليمنية 
● كان هناك تدريب في عام 2009 لوضع الإستراتيجية الوطنية الصحية موضع التنفيذ والتي تتفق مع الوثيقة في كافة الجوانب 
● تم عمل تحليل للوضع الحالي وشارك فيه العديد من الشركاء باستخدام البرنامج الأوروبي EURFPQ. 
● جاري اعتماد ميزانية مخصصة للربط الإلكتروني . 
● سيتم اعتماد الخطة الخمسية الرابعة والتي تتضمن التوصية بضرورة دعم القرارات الصادرة من المكتب التنفيذي . 

الاجتماع الخامس للجنة الخليجية لتطوير النظم الصحية 
عُقد هذا الاجتماع في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 30/11- 1/12/2010م، تحت عنوان «تنمية القيادات الإدارية الصحية بدول مجلس التعاون» وبحضور ممثلي اللجنة وكلاً من سعادة الأستاذ الدكتور/ سلمان رواف- كلية امبريال بلندن- والدكتور/ عادل السن- مستشار المنظمة العربية للتنمية الإدارية- الجامعة العربية. 

وقد صدر عن هذا الاجتماع عدة توصيات هامة تم عرضها على الهيئة التنفيذية في اجتماعها الرابع والسبعين، وفي هذا الصدد فلقد تم الآتي: 
1. جاري استكمال دراسة تقييم الوضع الحالي للقيادات الصحية في دول المجلس على ضوء الاستبيان المعد لهذا الغرض، وردت ردود كل من: (المملكة العربية السعودية- الإمارات العربية المتحدة- سلطنة عُمان- دولة قطر). 
2. تم الترتيب لعقد البرنامج التدريبي لتنمية القيادات الصحية في دول المجلس في كلية امبريال خلال الفترة من 18-24 سبتمبر 2011م، وتم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لعقد هذا البرنامج بمشاركة ممثلين من كل دولة مع تكفل المكتب التنفيذي برسوم الدورة (1000 جنيه استرليني) لكل مشارك، وتذاكر السفر للمشاركين. 
3. قام مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بمخاطبة شركة جونسون آند جونسون لإعداد مذكرة تفاهم نحو تأهيل القيادات الصحية في دورات متتالية معهم، وقد وافقوا من حيث المبدأ على ذلك، وجاري الاتصال مع القيادات العليا للشركة. 
الدورة التدريبية لتنمية القيادات الصحية بدول مجلس التعاون 
أقيمت هذه الدورة في لندن خلال الفترة من 20-26 شوال 1432هـ الموافق 18-24 سبتمبر 2011م برعاية معالي وزير الصحة بدولة قطر، حيث أقيمت الدورة تفعيلاً للتوصية رقم (9) الصادرة عن الهيئة التنفيذية في اجتماعها الرابع والسبعين الذي عقد في الرياض خلال الفترة من 4-5/6/1432هـ الموافق 7-8/5/2011م، والتي نظمها المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بالتنسيق والشراكة مع كل من أمبريال كولج والمنظمة العربية للتنمية الإدارية ARADO. وقد عقدت هذه الدورة في مقر مركز منظمة الصحة العالمية المتعاون / قسم الرعاية الأولية والصحة العامة بكلية أمبريال بلندن في الفترة من 20-26 شوال 1432هـ الموافق 18-24 سبتمبر 2011م تحت رعاية صاحب المعالي الأستاذ/ عبدالله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة أمين عام المجلس الأعلى للصحة بدولة قطر – رئيس الدورة (36) لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وبمشاركة ممثلين من دول المجلس. 

ولقد شارك في الدورة خبراء عالميون على رأسهم الأستاذ الدكتور سلمان رواف – مدير المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية / قسم الرعاية الأولية والصحة العامة بكلية الطب، والأستاذ الدكتور توفيق بن أحمد خوجة – مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، والأستاذ الدكتور/ علاء علوان – مساعد مدير عام منظمة الصحة العالمية للأمراض غير السارية والصحة النفسية والأستاذ الدكتور/ كريس مان ويل – الرئيس السابق لـ WONCA (المنظمة العالمية لأطباء العائلة)، والدكتور عمر نجم – المدير العام التشغيلي لقسم الأورام وأمراض الدم والكلى، والأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، والدكتورة/ إليزابيث دوبوا مساعد مدير المركز المتعاون مع منظمة الصحة العالمية، والدكتورة/ دبي بارتلي والدكتور/ باري وولش – مدير وحدة حماية الصحة بجنوب غرب لندن، والشيخ الدكتور/ محمد بن آل ثاني – عضو الهيئة التنفيذية بدولة قطر، والدكتوة/ لورين – مديرة التمويل والمعلومات. 

وقد شملت الدورة محاضرات تفاعلية وحلقات نقاشية، ولعب أدوار في محاور عديدة من مجالات القيادة منها: تقييم أساليب القيادة – النظام الصحي القائم على الرعاية الأولية وماذا يعني ذلك للقيادة وتحديات القيادة إزاء الفريق عالي الأداء، إعداد وتطوير السياسات وتنفيذها، والسياسات والاستراتيجيات في الرعاية الصحية، وحماية الصحة والتخطيط للطوارئ، والتسويق الاستراتيجي، والابتكار ودور هيئة حماية الصحة..، إضافة إلى دراسة العديد من الحالات التي تستوجب اتخاذ قرارات استراتيجية أو اقتراح حلول للمشاكل. 

كما كان هناك لعب أدوار في اتخاذ القرار وتدريبات جماعية شارك فيها ممثلو دول المجلس حول التعامل مع وسائل الإعلام المختلفة وكيفية تقديم وعمل عرض جذاب. 

الجدير بالذكر أن الأستاذ الدكتور توفيق خوجة قدم محاضرة تفاعلية حول سلامة المرضى وجودة الرعاية نالت استحسان الحاضرين وتفاعلوا معها بشكل إيجابي كبير وتم توزيع المحاضرة على المشاركين. 

كما قدم الأستاذ الدكتور علاء علوان محاضرة حول بناء الالتزام نحو تحقيق الأهداف وخاصة فيما يتعلق بتعبئة الموارد للأمراض غير السارية. 

وقد قدم الشيخ الدكتور/ محمد بن حمد آل ثاني محاضرة بعنوان القيادة بالتميز – حيث قدم نبذة عن إدارة الصحة العامة بدولة قطر وما حققته من إنجازات بفضل الإدارة الواعية والتخطيط السليم. 

إضافة إلى ذلك تم تنظيم زيارات ميدانية إلى مستشفى Charing Cross وكذلك إلى أحد مراكز الرعاية الصحية الأولية والممارسة العامة والالتقاء بالمسؤولين هناك والاستفسار عن الأنشطة التي تقدم، كما تم زيارة الكلية الملكية للأطباء والاطلاع على مختلف الأقسام والأنشطة بها. 

ولقد كان هناك إجماع من المشاركين على ضرورة تكرار مثل هذه الدورات لأهميتها في إعداد جيل جديد من القادة الشباب في مجال الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون. 

توقيع مذكرة تفاهم بين كل من مجلس وزراء الصحة وأمبريال كولج والمنظمة العربية للتنمية الإدارية 
في إطار تفعيل التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية، وضمن فعاليات الدورة التدريبية الخليجية المتقدمة لتنمية القيادات الصحية في دول مجلس التعاون والتي عقدت في لندن خلال الفترة من 20-26 شوال 1432هـ الموافق 18-24 سبتمبر 2011م تم توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين كل من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وأمبريال كولج والمنظمة العربية للتنمية الإدارية (ARADO) وقد وقّع المذكرة كلاً من الأستاذ الدكتور توفيق بن أحمد خوجة - مدير عام المكتب التنفيذي، والأستاذ الدكتور سلمان رواف – أستاذ ورئيس قسم الرعاية الأولية والصحة العامة بالكلية، والأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري – مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. 

وتتضمن المذكرة توثيق عُرى التعاون والتنسيق بين الأطراف الثلاثة في شؤون التدريب وتنمية القيادات وتبادل الخبرات والزيارات وعقد المؤتمرات والندوات المشتركة بما يعزز موضوع تطوير القوى العاملة الصحية في مختلف مجالات الإدارة الصحية.